تجمعات بشرية حاشدة للاحتفال ببوجلود بأكادير في عز كورونا تسائل مسؤولي المدينة

شوف تيفي
منذ يومين
  • أقدم مئات الأشخاص أغلبهم من الشبان والقاصرين، ليلة أمس السبت صبيحة الأحد، على خرق حالة الطوارئ الصحية بعدد من الأحياء الشعبية بمدينة أكادير، وذلك لإحياء طقوس وعادات “بوجلود” التي تقام كل عيد أضحى.
    وعاينت قناة “شوف تيفي” من خلال جولتها بمجموعة من المناطق الشعبية كبنسركاو والخيام والدراركة حشود بشرية غفيرة بالأزقة والشوارع في خطوة جد خطيرة مضادة للحالة الإستثنائية التي تعيشها البلاد بسبب فيروس كورونا المستجد كوفيد 19.
     
    وعرفت هذه الاحتفالات المنافية للقانون مجموعة من التجاوزات الخطيرة، إذ غابت مسافة الأمان والتباعد الإجتماعي، وغابت معها أيضاً الكمامات التي خرج المحتفلون بدون ارتدائها بالرغم من سن قرار إجباريتها، وهو ما جعل الوضع ينذر بالخطر والتفجر في حالة لم يتم الحد من هذه التجمعات البشرية التي تقام تحت غطاء تخليد موروث “بوجلود”، على حد قول الكثيرين ممن تابعوا هذه الاحتفالات الليلية.
     
    ورغم خرق هؤلاء الشبان لحالة الطوارئ وإقامة هذه الاحتفالات في عز كورونا، فقد لوحظ الغياب الواضح للسلطات والأمن، وهو ما جعل عددا من المواطنين يتساءلون عن من رخص لهؤلاء للخروج بالليل بهذه الأعداد الكبيرة وفي ظرفية حرجة تمر منها البلاد بفعل الانتشار المتزايد لوباء كورونا.
     
    ومن جهة أخرى، استنكرت مجموعة من الفعاليات الجمعوية بمواقع التواصل الاجتماعي ما وصفته بـ “الخروقات” التي عرفتها أحياء مدينة أكادير، منددة بهذا الخرق السافر للطوارئ، ومطالبة بالتدخل العاجل للسلطات لحماية الأمن الصحي للمواطنين بمدينة أكادير قبل أن تتحول لبؤرة وبائية بفعل هذه التجمعات غير القانونية والخطيرة، على حد تعبيرهم.
     

  • المصدر: شوف تي في